تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثانى من القسم الثاتى من تجريد الاغاتى هروعجرز وذ كر أنه كان بالمدينة مجوز شديدة العين ، لا تنظر إلى شىء تستحسته إلا هتد مد عانته(1) ، فدخلت على أشعب وهو فى الموت وهو يقول لبنيته : يابنية: إذا مت فلا تندبينى والناس يسمعونك فتقولين : يا أبتاه أندبك للصوم والصلاة، يا أبتاه أندبك للفقه والقراءة، فيكذبك الناس ويلعنوننى ا والتفت أشعب فرأى المرأة فغطى وجهه بكمه وقال لها : بالله يا فلانة إن كنت استحسنت شيئا مما أنا فيه فصل على محمد صلى الله عليه وسلم ، لا تهلكيني . فغضبت المرأة وقالت : سخنت عينك ، وفى أى شىء أنت مما يستحسن ؟ أنت فى آخر الرمق، قال : قد علمت ولكن قلت: لا يكون قد استحسنت خفة الموت على وسهولة النزع فيشتد ما أنا فيه. فخرجت المرأة من عنده وهى تشتمه، وضحك سكل من حضر من كلامه ثم مات.

(1) رواية للتجريد * عائت "

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة