============================================================ اخبار يكرين النطتاح اچجفى كنهه رهى مت ويكنى: أبا وائل . وقيل: إنه عجلى ، من بنى سعد بن عجل . وكان صعلوكا يقطع الطريق، ثم أقصر عن ذلك . وجعله أبو دلف العجلى من الجند، وجعل له رزقا سلطانيا . وكان شجاعا بطلا فارسا شاعرا حسن الشعر والتصرف فيه .
اى وذكر أن بكر بن الطاح قال قصيدته التى يقول فيها : با هلشه هنيي لإخوانى ببغداد عيدهم وعيدى بحلوان قراع الكتائب وأتشدها أبا دلف . فقال له : إنك لتكثر وصف نفسك بالشجاعة ، وما رأيت لذلك أثرأ عندك قط ، ولا فيك . فقال : أيها الأمير، وأى غناء يكون عند الرحل الحاسر الأعزل؟ فقال : أعطوه فرسا وسيفا ورمحا ودرعا . فأعطوه ذلك أجمع . فأخذه وركب الفرس وخرج على وجهه ، فلقيه مال لأبى دلف يحسل من بعض ضياعه، فأخذه، وخرج جماعة من غلمانه فانعوه، خجرحهم جميعا وقطعهم، فأنهزموا وسار بالمال، فلم ينزل إلا على عشرين فرسخا . فاما اتصل خبره بأبى دلف قال : ن جنينا على أنفسنا، وقد كنا أغنياء عن إهاجة بنى واثل. ثم كتب اليه بالأمان وسوغه المال وكتب إليه : صر إلينا ولا ذنب لك، نحن كنا سبب فعلك بتحريكنا اياك وتحريضنا . فرجع، ولم يزل عنده يمدحه حتى مات.
كمر، الذى فيه ومما يستحسن من شعر بكر بن النطاح قوله فى جارية لبعض الحتفيين كان يهواها، وهو الشعر الذى فيه الغناء، وآفتتح به أبو الفرج اخبار بكر بن النطاح، وهو: