============================================================ أخبار مزاحم العقيلى 2 17 ()) تضمنه من گب صفراء بعدما سلا هيضات (1) الحب فهو كليم ومن يتهيض حن فؤاده يمت اويعش ماهاش وهو سقيم كحران صاد ذيد عن تبرد مشرب وعن بللات الريق فهو يحوم ى جهرلو وذكر أن عبد الملك بن مروان قال لجرير : يا أبا حزرة ، هل تحب أن يكون انله بعدمه و لك بشىء من شعرك شىء من شعر غيرك؟ قال : ما أحب ذلك ، إلا أن غلاما 4)3 ينزل الروضات من بلاد بنى عقيل، يقال له : مزاحم العقيلى ، يقول حسنا(1) من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله ، كنت أحب أن يكون لى بعض شعره مقايضة ببعض شعرى وذكر أن مزاحما كان يهوى أمرأة من قومه يقال لها : ليلى ، فغاب غيبة شر في لهل عنهما ار وجد عن بلاده، ثم عاد وقد تزوجت، فقال فى ذلك : اتانى بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلت بي الأرض الفضاه تدور وكاد جنانى عند ذاك يطير وزايلنى (3) لبى وقد كان حاضرا فقلت وقد أيقنت أن ليس بينشا تلاق وعينى بالدماء تمور 1(4) اياسرعة الأخبار(4) أن قد تزوجت فهل ياتينى بالطلاق بشير من الناس إلا أن أقول كثير ولست بمحص حب ليلى لسائل وللناس طرا من هواى عشير لها فى سواد القلب تسعة أسهم ومن الناس من يزعم أن ليلى هى التى كان يهواها المجنون ، وأنهما آجتمعا ، هو ومزاحم فى خبها.
(1) فى غير التحرهد: مضبات"
(2) في غير التجريد : حوشيا.
(3) فى غير التحريد : 7 وقه زايلت "
(4) ف غير التجريد: "الأحباب حين 0.