============================================================ 16 الجزء الثانى من القسبم الثانى من تجريد الاغانى شعره لللى والشعر الذى قيه الغناء . وانتتح به أبو الفرج أخبار عروة بن أذينة، هو قليه الدهاء البيتان الأولان من هذه الأبيات .: وذكر أن سكينة بنت. الحسين بن على وقفت على عروة بن أذينة فى موكبها هر وسكيثة ومعها جواريها ، فقالت : يا أبا عامر، أنت الذى تزعم أن لك مروءة وأن غزلك من وراء عفة ، وإنك تقى 9 قال : نعم . قالت : أفأنت الذى يقول : قالت وأبثشتها وجدى فبحت به قد كنت عندى تحب الستر فاستتر الست تبصر من حولى فقلت لها غطى هواك وما ألقى على بصرى فقال لها : بلى . فقالت : هن حرائر إن كان خرج هذا من قلب صحيح .
ذكر أنه وقفت امرأة على ابن أذينة وهو بفناء داره . فقالت له : أنت ابن أذينة قال : نعم . قالت : أنت الذى يقول الناس إنك برىء وإنك صالح وآنت الذى تقول: اذا وجدت أوار الحب فى كبدى أقبلت نحو سقاء القوم أبترد قبنى بردت ببرد الماء ظاهره فمن لحو على الاحشاء يتقد فقال: نعم.