============================================================ أخبار عررة بن آذينة 197 ثم أردت أن أكلمه بشىء ، فقلت : يا أمير المؤمنين . ققال : وما منعك أن تقول : يا أبا حسن؟ فقلت : أبيت . فقال : أما والله إنها لأحئهما إلى لولا الحقى، ولوددت أنى خنقت بحبل حتى أموت قبل أن يفعل بعثمان ما فعل ، وما أعتذر من قيام بحق، ولكن العافية مما ترى كانت خيرا .
وحكى يحيى بن هروة بن أذينة قال : أتى أبى وجماعة من الشعراء هشام هرامطة مقام هو وبماعة من ابن عبد الملك ، فنسبهم ، فاما عرف أبى قال له : أنت القائل : لقد علمت وما الإسراف من خلقى أن الذى هو رزقى سوف يأتينى ولو قعدت أتانى لا يعنينى أسعى له فيعنينى تطلبه لا بد لا بد أن يجتازه دونى وأن حظ أمرى غيرى سيبلغه لا خير فى طمع يدنى لمنقصة وغئر من كفاف العيش يكفينى كم من فقير غنى النفس تعرفه ومن غنى فقير النفس مسكين ومن أخ لى طوى كشحا فقلت له ان انطواءك عنى سوف يطويى انى لأنطق فيما كان من أربى واكثر الصمت فيما ليس يعنيف لا آبتغى وصل من يبغى مفارقتى ولا ألين لمن لا يشتهى ليفى فقال له أبن أذينة : نعم أنا قائلها . قال : أفلا قعدت فى بيتك حتى يأتيك رزقك وغفل عنه هشام. فخرج من وقته فركب راحلته ومضى منصرفا، ثم افتقده هشام فعرف خبره ، فاتبعه بجائزة وقال للرسول : قل له : أردت أن نكذها وتصدق نفسك. فلحقه وقد ترل على ماء بتغدى عليه، فأبلغه رسالنه ودفم اليه الجائزة . فقال : قل له : قد صدقنى رجى وكذبك .
وقال يحيى بن عروة : وفرض له فريضتين . كنت أنا فى إحداهما .