============================================================ 1934 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى ومن هو؟ قالت أما أنا فلا أسميه ، ولكن قم فاقف أثره تحت الجفتة . فلما رأى الأثر عرفه . وكان لمرئد سيف يقال له ذو الفقار، فآلى ليضر بنه به ، فهرب فأتى الحيرة ، فكان عند اللخميين ، ولم يكن يقوى على بني مرئد لكثرتهم ، وقال لعمرو بن هند: إن القوم أطردونى . فقال له : ما فعلوا إلا وقد أجرمت، وأنا أفخص عن أمرك، فإن كنت مجرما رددتك إلى قومك . فغضب وهم بهجائه وهجاء مريد ، ثم أعرض عن ذلك ومدح عمه وأعتذر إليه .
شمادة عادلة وذكر أن رجلا سأل حمادا الراوية : من أشعر الناس؟ قال الذى يقول : رمتنى بنات الدهر من حيث لا أرى فكيف بمن (1) يرمى وليس برايى سير وذكر أنه عمر تسعين سنة، ولما بلغها قال: كأنى وقسد جاوزت تسعين حجة خلعت بها عنى عنان لجابى على الراحتين مرة وعلى العصا أنوه ثلاثا بعدهن قيامى رمتنى بنات الدهر من حيث لا أرى وكيف بمن يرمى وليس براى قلو أن ما ترمى (2) بنبسل رأيتها ولكنما أرمى بغير سهام وأهلكني تأميل يوم وليلة وتأميسل عام بعد ذاك وعام شرايرئ القيس ويقال إن عمرو بن قميئة هو الذى عناه أمرؤ القيس بقوله : بكى صاحبى لما رأى الدرب دونه وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت لا تبك عينك إنما تحاول ملكا أو نموت فنعذرا شرم الذى في والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج اخبار عمرو بن قميثة ، هو قوله : نأتك أمامة إلا سؤالا وإلا خيالا يوافى خيالا (1) ف بعض أصول الأغانى : "نا بال من" .
(2) فى بعض أصول الأغانى : "ظلو أن ما أرى.