============================================================ آخسبار عرد بن تيب: هو عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن تعلبة بن عكابة نسبه ابن صعب بن على بن بكر بن وائل، وقد تقدم بقية النسب .
أقدميته ولقساؤه وقد ذكران هر أهذا من قدما الشراء فى الجاهلة. ويقال: اله اول من الا ( قال الشعر من نزار ، وهو أقدم من أمرىء القيس؛ ولقيه أمرؤ القيس فى آخر عمره فأخرجه معه فى طريقه، وسمته العرب عمرا الضائع ، لموته فى غربة، وفى غير أرب ولا مطلب: وس وذ كر أن عمرو بن قميئة كان شاعرا فحلا متقدما، وكان شابا جميلا حسن هو رامراة عه : الوجه مديد القامة حسن الشعر. ومات أبوه وخلفه صغيرا، فكفله عمه مرثد ابن سعد ، وكانت سبابتا قدميه ووسشطاهما ملتصقتين . وكان عمه تحبا له رفيقا عليه معجبا به ، وكان عند مرئد أمرأة ذات جمال، فهويت عمرا وشغفت به ولم تظهر ذلك له ، فغاب مرئد لبعض أمره، فبعثت أمرأته إلى عمرو تدعوه على لسان عمه ، وقالت للرسول : اثتنى به من وراء البيوت . فقعل . فلما دخل انكر شأنها، فوقفت ساعة ثم راودته عن نفسه، فقال : لقدجئت بأمر عظيم، وما كان مثلى ليدعى لمثل هذا، والله لو لم أمتنع من ذلك وفاء لعمى لأمتنعن خوف الدناءة والذكر القبيع الشائع فى العرب . فقالت : والله لتفعان أو لأسوأنك. فقال : إلى المساءة دهيتنى !
ثم قام خرج من عندها . وخافت أن يخبرعمه بما جرى، فأمرت بجفنة فكبت على أترعمرو. فلما رجع عمه وجدها مغضبة، فقال لها: مالك 9 فقالت : إن رجلا من قومك قريب من القرابة جاء يستامنى نفسى، ويريد فراشك منذخرجت . قال :