تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1928 الجزء الثانى من القسم الشانى من تجريد الاغانى منك، وأنا متبعك، فانطلق . فدخل روح على عبد الملك، فقال له : أين صاحبك ؟

فقال : قال لى : أنا متبعك . فقال : أظنك والله سترجع فلا تجده . فلما رجع إلى منزله إذا عمران قد مضى ، وإذا هو قد خلف رقعة عند رأسه، فإذا فيها : يا روح كم من أخى مثوى نزلت به قدظن ظنك من لخم وغسان من بعد ما قيل : عمران ين حطان حتى إذا خفته فارقت مسسنزله فيه الطوارق من إنس ومن جان قد كنت ضيفك حولا لا تروهنى ما أوحش الناس من خوف أبن مروان حتى أردت بى العظمى فأوحشنى فى الحادثات هنات ذات ألوان فأعذر أخاك أبن زنباع فإن له يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لقيت معسسديا فعدنانى كنت المقدم فى سرى وإعلانى لو كنت مستغفرا يوما لطاغية عند التلاوة فى طه وعمران لݣن أبت ذاك آيات مطهرة ه استتهاد رجلن وذكر أنه كتب هيسى الحبطى إلى رجل من الخوارج = يقال له : أبو خالد - متخلفى الخوارج* بشعرله ت تخلف عن الخروج مع قطرى بن الفجاءة المازنى ، أو غيره منهم : أبا خالد أنفر فلست بخالد وما ترك القرآن عذرا لقاعد 1 أتزعم أن الخارجين على الهدى وأنت مقيم بين لص وجاحد فكتب إليه : ما يمنعنى من الخروج إلا بناتى والحدب (1) عليهن، حيث سمعت عمران بن حطان يقول : لقد زاد الحياة إلي حبا بناتى إنهن من الضعاف مخافة أن يذقن البؤس بعدى وأن يشربن رنقا بعد صافى وأن يعرين إن كسى الجوارى فيبدى الضره عن هزل عجاف (1) فى يعض أصول الأغانى : "والخوف" . وفى بعض آخر: "والحرب".

(2) العباف : جمع عجفاء، وهى المهزولة.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة