تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار عهران بن وعلان ب هو عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس.

ابن شيبان بن ذهل بن تعلبة بن عكابة بن على بن بكر بن وائل. ويكنى ابا شهاب.

دت شاعر فصيح من شعراء الخوارج ودعاتهم وللقدمين فى مذهبهم . وكان من القعدة ، لأن غمره طال فضعف عن الحرب وحضورها ، فاقتصر على الدعوة والتحريض بلسانه . وكان قبل ذلك يطلب الحديث والعلم ، ثم ابتلاه الله تعالى بمذهب الارقة فضل وأضل.

ادرك عائشة وكان أدرك أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وغيرها من الصحابة وروى عنهم .

مربه بمله وم وأصل عمران من البصرة، فلها اشتهر بهذا المذهب الخبيث طلبه الحجاج فهرب إلى الشام ، فطلبه عبد الملك فهرب إلى غمان، وكان ينتقل من مكان إلى مكان، حتى مات فى تواريه..

دابلك والحبا وذكر أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج بن يوسف يخبره بصفة فى شأنه عمران بن حطان وأنه ينتقل فى مدائن الشام . فاجتهد عبد الملك فى طلبه.

ونزل عمران يروح بن زنباع الجذامى، وروح لا يعرفه . وكان روح يسمر عند عبد الملك، فقال له ليلة : يا أمير المؤمنين ، إن فى أضيافنا رجلا ما سمعت منك حدييا الاسمعته منه ، وزادنى مما ليس عندى . فقال: ممن هو؟ فقال : من الآرد . وكان عمران قال لروح: انى من الأزد . فقال: إنى لأسمعك تصف صفة عمران بن حطان، لأنى سمعتك تذ كرلغة فزارية، وصلاة وزهدا ورواية وحفظا، وهذه صفته . قال

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة