تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 191 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى من صاحبه فيحسن الرد، ثم يعتذر فيحسن التخلص ، مع خسن إنصاف وعفافه فى الحكم، (1) .51 مو داعراي بالربه وقال بعضهم : رأيت ذا الرمة بسوق المربد (1)، وقد عارضه رجل يهرأ به، فقال له : يا أعرابى ، أتشهد ما لم تر9 قال : نعم . قال : بماذا ؟ قال : أشهد أن أباك ناك أمك .

هووكزة وذكر أن ذا الرمة كان يهوى مية المنقرية ، وجدها قيس بن عاصم الذى (4) تقدم ذكره. وكانت كنزة (2) مولدة لآل قيس بن عاصم ، فقالت ، وتحلت ذلك ذا الرمة: على وجه مى مسحة من ملاحة وتحت الثياب الخزى لو كان باديا 10(3)01 ألم تر أن الماء يخبث طعمه وإن(2) كان لون الماء أبيض صافيا فقضب من ذلك ذو الرمة وحلف بكل الأيمان أنه ما قالهما ، ثم أطلم بعد ذلك على قائلتها.

مرو وذكر أن ذا الرمة وقف فى ركب معه على مية ، فسلموا عليها ، فقالت : وعليكم السلام ، إلا ذا الرمة. فأحفظه ما سمع منها بحضرة القوم ، وأنصرف وهويقول: أيا مى قد أشمت بى ويحك المدا وقطعت حبلا كان منى باقيا فيا مى لا مرجوع للوصل بيننا ولكن هجرا بيننا وتقاليا وقد ذكر أن البيتين الأولين لذى الرمة ، ومعهما هذان البيتان . وقد ذكر 009 آنه آنشدهما: على وجه مي مسحة من ملاحة وتحت الثياب الخرى لو كان باديا (1) موق المربد : بالبصرة. (2) فى بعض أصول الأغانى: 0كثيرة ".

(3) فى بعض أصول الأغانى: " لو

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة