تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق 1799 وذكر أن عمر رضى الله عنه قال لعبد الرحمن : مالك ولها يا عبد الرحمن ؟ مو بايره مرف ققال : والله ما رأيتها قط إلا ليلة فى بيت المقدس فى جوار ونساء يتهادين، فإذا عثرث إحداهن قالت : يأبنة اللجودى .

وقال فيها عبد الرحمن الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج شر يا 4ى كع فيه للقتاء أخبارها، وهو : يأ بنة اللجودى قلبى كثيب مستهام عندها ما ينيب جاورت أخوالهاحى محكل فلعكل فى فؤادى نصيب ماكتب يه حراى وأختلف فيا آل إليه أمر عبد الرحمن فى ذلك ، فقيل : إن هر رضى الله عنه ملكحسب قرلة كتب إلى صاحب الثغر الذى به : إذا فتح الله عليكم ده شق فقد غنمت عبد الرحمن ابن أبى بكر أبنة اللجودى . فلما فنح الله عليهم غنموه إياها .

وقيل: إن المسلمين لما فتح الله عليهم ، وقتلوا أباها، أصابوها ، فقالوا لأبى بكر سليم ابى بكر طالهاء الصديق رضى الله عنه : يا خليفة رسول الله، أعط هذه الجارية عبد الرحمن فقد سلمناها له . فقال أبو بكر رضى الله عنه : أ ݣلكم على ذلك ؟ قالوا : نعم .

فأعطاه إياها: قيل : وكان لها بساط فى بلدها لا تذهب إلى الكنيف ولا إلى حاجة إلا شيء عبسه بسط ها ورمى بين يديها برمانيتين من ذهب تتلهى بهما فى طريقها.

هى رصبد الرحون وكان عبد الرحمن إذا خرج من عندها ثم رجع إليها رأى فى عينيها أثر فى يكائها البكاء ، فيقول : ما يبكيك؟ اختارى خصالا أيها شئت فعلت : إما أن أعتقك وأنكحك؟ فنقول : لا أشتهيه . وإن شئت رددتك على قومك ؟ فتقول: ولا أريد. فيقول : وان أحبت رددتك على المسلمين ؟ فتقول : ولا أريد .

فيقول أخبرينى ما يبكيك؟ فتقول : أبكى الملك فى يوم البؤس .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة