============================================================ 1894 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى عبد الرحمن: تريدون أن تجعلوها كشروية أو هرقلية، كلما مات كسرى أو هرقل ملك كسرى أو هرقل . فقال مروان بن الحكم - وكان واليا على المدينة من قبل معاوية - : أيها الناس ، هذا الذى قال لوالديه : ( أف لكما أتعداتنى أن أخرج وقد خحلت القرون من قبلى) .
موقت عائشة فصاحت به عائشة رضى الله عنها : ألعبد الرحمن تقول هذا ا كذبت والله، .
ماهو به ا ولو شئت أن أسمى الذى نزات فيه لسميته ، ولكنى أشهد أن رسول الله (1) صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت فى صلبه ، فأنت فضض (1) من لعنة الله وفى رواية أن عائشة رضى الله عنها قالت : يا مروان ، أفينا تتأول القرآن ، والينا تسوق اللعن ! والله لأقومن يوم الجمعة بك مقاما تود أنى لم أقمه . فأرسل 22 إليها بعد ذلك وترضاها وأستعفاها، وحلف أنه لا يصلى بالناس أو تؤمنه .
بسه ورابنة الجودى *والة ير وذكر أن عبد الرحمن قدم إلى الشام فى تجارة ، فرأى أبنة ملك من ملوك الشام من غسان على طنفسة وحولها ولائد ، وكان يقال لأبيها : الجودى، وهو اللجودى بن عدى ين عمرو بن أبى عمرو: وذكر أنه كان ملك دمشق فأعجبته وأستهام بها ، وذلك قبل أن يفتح الله الشام على المسلمين ، فقال فيها : ال تذكرت ليلى والسماوة بينتا فما لأبنه اللجودى ليلى وما ليا وأنى تعاطى قلبه حارئية تحال ييضرى او تحل (3) الجوايا وكيف تلاقيها بلى ولعلها ان الناس حجوا قابلا أن تلاقيا (1) أى خرجت من صلبه متفرقا . تعى ما اتفض من نطفة الرجل وتردد فى صلبه . وقيل: انها أرادت : أنك قطعة منها وطائفة .
(2) الجوابي ، جمع جايية ، وهى الحوض . والذى فى الأغانى : * الحوانيا " والحوانى : جع حانية، وهى الحانة :