تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار خالد بن يزيد 1895 أليس يزيد السير فى كل ليلة وفى كل يوم من أحبتنا قربا أحن إلى بنت الابير وقد علت بنا العيس خرقا من تهامة أو تقبا اذا نزلت أرضا تحبتب أهلها الينا وإن كانت منازلها جدبا وان نزلت ماه و إن كان قبلها مليحا وجدنا ماهه باردأ عذبا تجول خلاخيل النساء ولا أرى لرملة خلخالا يجول(1) ولا قلبا أحب بنى العوام طرا لحبها ومن حبها أحبت أخوالها كلبا وزيد فى أبياته ونسب إليه ولم يقله: 1102 فإن تشلمى نسلم وان تتنصرى يشد رجال بين أعينهم صلبا والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح يه أبو الفرج أخبار خالد بن يزيد ، هو قمن الهفي شعره اللى قيه الخامس والسادس والسابع.

هووعيد المك ف فقال له عبد الملك بن مروان يوما : تنصرت يا خالد . قال : وما ذاك؟ فأنشده مورو الفي هذا البيت فقال له خالد : على من قاله وعلى من تحلنيه لعنة الله .

قلت : كان مقصود عبد الملك الفض من خالد بكل طريق ، لأنه كان يعلم تعقيب لابن رامل أن أهل الشام إليه أميل ، بسبب ميلهم إلى أبيه يزيد وجده معاوية ، وأنهم صنائعهما ، وال حرب فى قريش أشرف من آل أبى العاص : وكانت رملة هذه آخت مصعب بن الزبير لأمه، آمهما الرباب بنت أنيف شىء عن وملة ابن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل (2)، من كلب .

.3) 1 وكانت رملة قبل خالد عند غمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى ، فولدت له رملة عبد الله بن عثمان ، وهو أحد أزواج مسكينة بنت الحسين بن على.

(1) القلب ، بالضم : من الأسورة ما كان قلدا واحدا.

(2) ف غير التجريد : " عليم بن عتاب بن ذهل" . وانظر : حمهرة أناب المرب (426) .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة