============================================================ كر علف الفضول و ا: ذكر أن رجلا من بنى زبيد قدم مكة معتمرأ فى الجاهلية، ومعه تجارة، 1 فأشتراها منه رجل من بنى سهم ، فأواها (1) إلى بيته ثم تغيب ، فابتغى متاعه الرأبيدى فلم يقدر عليه . فجاء إلى بنى سهم يستعديهم عليه، فأغلظوا له. فعرف أن لا سبيل إلى ماله، فطوف فى بطون قريش يستعين بهم، فتخاذلوا عنه . فلما 4 رأى ذلك أشرف على أبى قبيس (2)، حين أخذت قريش مجالسها، فقال : يا آل فهر لمغلام بضاعي بعان مكةتأى الأار( و البفر 1 واشعث محرم لم يقض حرمته (4) بين المقام وبين الركن والخجر (2) أقائم من بنى سهم بذمتهم أم ذاهب فى ضلال مال معتمر فلما نزل أعظمت قريش ذلك ، فتكلموا فيه ، فقال المكيون (2: والله لئن 4) قمنا فى هذا لتغضين الأحلاف . وقالت الأحلاف : والله ائن تكلمنا فى هذا ليقضبن المكيون . فقال ناس من قريش : تعالوا فلنكن حلفا فضولا دون المكيين ودون الأحلاف . فاجتمعوا فى دار عبد الله بن جدعان، وصنع لهم طعاما (1) في غير التجريد : "فلوى بها5 . (2) أبو قبيس : جبل بمكة .
(3) فى بعض أصول الأغانى : "الحى" : (4) فى غير التجريد: و حرم شعث لم پقض عمرته (ه) الرواية فى غير التجريد: * ياآل فهر وبين الحجر والحجر (6) الرواية فى غير التجريد : * اقائم من بنى سهم بخفرتهم * قعادل آم" (7) فى التجريد هنا : " الملكيون " وفى غير التجريد : " المطيبون" 4- 117- ج 2 -ق 2 تجريد الأغانى