تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغاثى لأبيها: عليك بحلف الفضول (1). فأتاهم فشكا ذلك إليهم . فأتوا يبيه بن الحجاج.

فقالوا : أخرج بنت هذا الرجل من عندك . فقال : لا أفعل . قالوا : فإنا من عرفت . فقال : ياقوم ، متعونى بها الليلة . فقالوا: قبحك الله ا ما أجهلك الا والله ولا شخب لقحة (2). فأخرجها إليهم ، فأعطوها أباها . فقال نبيه الشعر الذى فيه الفتاء، وأفتتيح به أبو الفرج أخباره ، وهو : حئ الثويرة إذ نأت منا على () عدوائها لا بالفراق تنيلنا شييا ولا بلقائها وهذا الشعر من قصيدة، ومنها: أخذت حشاشة قلبه ونأت فكيف (4) بنائها لا آمن من(6) عدوائها لولا القضول وأنه لدنوت من آبياتها ولطفت حول خبائها ولجتها أمشى بلا هاد إلى ظلمائها فشربت فضلة ريقها ولبت فى أحشائها (1) هو حلف قديم كان بمكة أيام جرهم، على التناصف والأخذ للضعيف من القوى والغريب من القاطن . وسمى حلف الفضول لأنه قام به رجال من جرهم تلهم يسمى الفضل : (2) اللقحة : الناقة الحلوبة والشخب : ما خرج من الضرع من اللبن إذا حلب (3) الدريرة : تصغير: دار. وعلى عدرائها، أى على بمدها وتنائيها (4) بنائها، اى بنايها.

(5) عدوائها، أى اعتداثها، وهو بالقصر ومد للشمر.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة