============================================================ 186 الجزء الثانى من القسم الثالى من تجريد الأغانى أغر أبلج يستسقى الغمام به لو قارع الناس هن أخلاقهم قرعا لا يرفع الناس ما يوهى ولو جهدوا أن يرقعوه ولا يوهون مارقسا من لم تزل نفسه توفى على (1) شرف توشك مقادير تلك النفس أن تقعا لماوردت وباب القصر(2) منصفق لصوت رملة ريع (2) القلب فأ نصدعا وكان الذى تولى غسل معاوية ودفنه الضحاك بن قيس ، فخطب الناس وقال : ان أبن هند قد توفى وهذه أ كفانه على المنبر ونحن مدرجوه فيها ومخلون بينه وبين ربه ، ثم هو البرزخ إلى يوم القيامة .
ايزمباس ويوت وذ كر أن أبن عباس رضى الله عنه أتاه نعى معاوية وولاية آبنه يزيد، وهو دة يتعشى مع أصحابه ويأكل معهم ، وقد رفع إلى فيه اللقمة ، فألقاها وأطرق عنيهة وأنشد : جبل تدكدك ثم مال بجمعه فى البحر فأشتملت عليه الأبجر لله در ابن هند اما كان أجمل وجههه، وأكرم خلقه، وأعظم حلمه ا فقطع عليه الكلام رجل من أصحابه وقال : أتقول هذا فيه 1 قال : ويحك ا إنك لا تدرى من مضى عنك، ومن بقى عليك، وستعلم . ثم قطع الكلام .
وصات وذكر أن معاوية قال : إنى كنت أوضىء رسول الله صلى الله عليه وسلم فگسانى قميص وأخذت شعرا من شعره ، فإذا أنا مت فكفتونى فى قميصه وأجعلوا الشعر فى منخرى وأذنى وفعى ، فلعل الله ينفعنى به شييا .
(1) ف غير التجريد : * وجل" مكان شرف"
(2) منصفق : منلق
(3) فى غير التجريد ، هد" .