تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هر ت راحس والفيرل تصة هلمس قيل : كانت داحس والغبراء من الخيل الموصوفة المعروفة بالشبق، وكانا لقيس أبن زهير بن جذيمة العبسى . وإنما سئى داحس داحساا؛ لأن أباه - المسمى ذا العقال - كان لحويط بن أبى جابر الرياحى . وكانت أمه جلوى لقرواش بن عوف التعلبى اليربوعى . فأ تفق أن بنى يربوع أحتملوا مرة، وذو العقال مع أبنتين كحوط بجبانة . فرأى جلوى، فرس قرواش، فصهل وأدلى (1) فضحك شبان من الحى ، واستحيت الفتاتان فأرسلتاه . فنزا على جلوى فملقت منه . وبلغ حوطا الخبر، فغضيب وقال: لا أرضى أبدا حتى آخذ ماء فرسى . فوقع بين الحيين شرك ثم أجابته بنو تعلبة إلى أخذ ماء فرسه . فأدخل يده فى ماء وتراب ثم دحسها فى رحم جلوى حتى ظن أنه قد أخرج الماء . وأشتملت الرحم على ما فيها وثم علوقها ، فلذلك سمى الفرس ، التى حملت به جلوى، داحسا . ولما والد جاء شبيها بأبيه ، وخرج من أجود الخيل .

نقياد تميروشل فأغار قيس بن زهير على بنى بربوع فلم يصب احدا غير آبنتيى قرواش ومائة وهير وخير واصل من الإبل، وكان الحى خلوفا . فلم يحضر من رجالهم أحد غير غلامين، فإنهما ركبا داحسا وهو مقئد فنجا بهما . فطلب قيس من الغلامين أن يعطياه الفرس ويرد إليهما الأبنتين والإبل، فأجاباه إلى ذلك . وسلم إليهما أبنتى قرواش والإبل.

ولما جاء قرواش لم يعجبه ذلك، وطلب فرسه، فقضى له أنه إن أخذ فرسه رد الغنيمة إلى قيس بن زهير . فرضى أن يأخذ قيس الفرس بعد شر: ثم ان رجلا من بى عبس راهن رجلا من بنى بدر، وقيس غائب، على (*) لم يقرر ابو الفرج هذه الحرب بعتوان واتما ذكر أخبارها متصلة بأخار الربيع" .

(1) أدل : أى اخرج جرذانه

(2) فى غير التجريد : * أخرج :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة