تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و كريوم بعات ختصرا كان هذان الحيان من أهل المدينة - وهم الأوس والخزرج لا تزال ينهم للمداء بين الأوسه والخزرج الحروب فى الجاهلية . وكان الأوس خاصة يستعينون فى حروبهم على الخزرج بقريظة والتضير، من اليهود .

وهاتان القبيلتان من ذرية هارون بن عمران = عليه السلام كانوا نزلوا شيء عن بنى قريظة والضير الحجاز ينتظرون ظهور النبى صلى الله عليه وسلم ، لكثرة البشارة فى گتبهم ايؤمنوا به ، فلما ظهر صلى الله عليه وسلم كفروا به بغيا وحسدا .

و بلغ الخزرج انتصار الأوس عليهم بقريظة والنضير، فبعشت إليهم : إن هل الخزرج لنى س للنضير وقريقلة الأوس - فيما بلغنا - قد استعانت بكم علينا، ولن يعجزنا أن نستعين بأعدادكم مل كو يه ل ن الأود وأكثر منكم من العرب ، فإن ظفرنا بكم فذاك ما تكرهون ، وإن ظفرتم لم تثم عن الطلب أبدا فتصيروا إلى ما تكرهون ، ويشغلكم من شأننا ما أنم منه الآن خالون . وأسلم لكم من ذلك أن تدعونا وتخلوا بيننا و بين إخواننا . فأجابتهم قريظة والنضير إلى ما التمسوا من ذلك ، وألا يعينوا الأوس عليهم . فلم يقنعهم إلا أن يبعثوا إليهم برهائن تكون فى أيديهم . فبعثوا إليهم أربعين غلاما منهم ، ففرقتهم الخزرج فى ذورهم: ثم إن رجلا من بنى الخزرج من بنى بياضة يقال له : عمرو بن الثعمان نقض الخزرج اعهدهم مع بن قال لقومه : إن عامرا - يعنى جد الأوس والخزرج - أنزلكم منازل سوه قرسلة ماللتمير (*) لم يفرد أبو الفرج يوم يماث يتر جمة مستقلة . بل جمل خبره موصولا بخبر ابن الأسلت .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة