تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى . د(1) 111 تنفى الرياح القذى عنه وأفرطه من صوأب سارية بيضر ، (1) يعاليل قلما بلغ إلى قوله : ان الرسول لسيف يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول 11:(3) فى فيتية من قريش قال قائلهم ييطن مكة لما أسلموا (2) زولوا عند اللقاء ولا ميل(3) معازيل 01-(3)1 زالوا فما زال أنكام ولا كشف اشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخلق أن يسمعوا شعر كعب بن زهير ثم قال كعب : 1(4)011 لا يقع الطعن الا فى نحورهم ومالهم عن حياض الموت (4) تهليل يمشون مشى الجمال الرهر يععيهم ضرب إذا عرد الشود(5) التنابيل الاتصلم قرله فظئت الأنصار أن كعبا عرض بها، وكان قد وجد منهم غلظة عليه . وما كمب ثم قوله حم أن أنه قصد التعريض فيه بالأنصار قوله من هذه القصيدة : كانت مواعيد غرقوب لها مثلا وما مواعيده إلا الأباطيل وفرقوب : رجل من الأوس . فلما سمع المهاجرون ذلك قالوا : ما مدحنا من هجا الأنصارا وأنكروا قوله . وعوتب على ذلك . فقال يمدح الأنصار: (1) القذى : ما يقع فى الماء فيكدره. وأفرطه: سبق إليه وملأه. والصوب : المطر.

والسارية : السحابة - والرواية فى السيرة : "غادية" - والبيض اليعاليل : الحبال الشديدة البياض يتحدر عليها ماء المطر يصف الأبطح وقد ملأته الفقاقيع البيض (2) زولوا ، أى تهولوا من مكة إلى المدينة .

(3) انكاس: ضعفاء، جمع نكس . وفى رواية : "انكال" . وكشف، بالفم وحركت هييه للشمر: جمع أكشف ، وهو الذى لا ترس معه . وميل : مع آبيل، وهو الذى لا سيف معه.

ومعازيل : جمع معزال، وهو اللى لا سلاح معه.

(4) تهليل : تأخر.

(م) الزهر : البيض . يصفهم بامتداد القامة وعطم الحلق والرقة ف المشى وبياض البشرة، لوقارهم وسؤددهم . ويعصسهم : معهم . وعرد : خبر. والتنابيل؛ القصار. الواحد : تثبال .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة