تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار كعب بن زهير 1803 عليه وسلم ، ويقول له : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل صلى الله عليه وسلم منه ذلك ، وأسقط ما كان قبل ذلك .

اقبال كمب على فأقبل كعب حتى أناخ راحلته بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الرسول صلى الله وكان مجلسه صلى الله عليه وسلم مكان المائدة من القوم محلقة ثم حلقة وهو وسطهم، عليه وسلم يقبل على هؤلاء يحدثهم ، ثم على هؤلاء . وأقبل كعب حتى دخل المسجد، فتخطى حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يارسول الله ، الأمان ، قال : ومن أنت ؟ قال : كعب بن زهير . قال : أنت الذى تقول ؟

كيف قال يا أبا بكر؟ فأنشده حتى بلغ إلى قوله : سقاك أبو بكر بكأس روية وأنهلك المأمون منها وعلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مأمون والله . ثم أنشده كعب : 0(1)س بانت سعاد فقابى اليوم متبول متيم إيرها لم يفد(1) مكبول وما سعاد غداة البين إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول وهذان البيتان هما الشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار كعب شعره اللى فيه الغناء ابن زهير، وبعده: تجلو عوارض ذى ظلم اذا أبتسمت كانه منهل بالرااح(3) مقلول (2)198 (41 شجت بذى شبم من ماء تخنية صاف بأبطح أضحى وهو مشمول (1) متبول : أسقمه الحب وأضناه . ولم يفد : لم يخلص من الأسر. ومكول : مقيد .

(2) الأغن . الظابى فى صونه غنة وغضيض الطرف : فانرة.

(3) تجلو: تصقل وتكشف . والعوارض : الأسنان كلها ، والظلم ماء الأسان وبريقها.

يريد أن ثغرها لطيب رائحته كأته قد سق الراح، وهى الخمر، مرة بعد مرة .

(4) شجت: مزجت حى انكسرت حدتها. وذو شبم: ماء شديد البرد . والمحنية: منعطف الوادى، وماؤه أصنى وأبرد . والأبطح : المسيل الواسع فيه دقاق الحصى وماء الأبطح معروف بصفائد . والمشمول: الذى ضر بته ريح الشمال حى برد .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة