تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر اربد 1801 ذهب الذين يعاش فى أكنافهم وبقيت فى خلف كجلد الأخرب وروى أن عائشة رضى الله عنها كانت تنشد بيت لبيد : عائشة وبدت لبيد * ذهب الذين يعاش فى أكنافهم * ثم تقول : رحم الله لبيدا اكيف لو أدرك من تحن بين ظهرانيهم ! فقال عروة أبن الزبير: رحم الله عائشة ، كيف لو أدركت من نحن بين ظهرانيهم ! فقال هشام بن عروة بن الزأ بير : رحم الله أبى، كيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم) فقال وكيع : رحم الله هشاما، كيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم ا فقال أبو السائب ، وهو الذى روى عنه الطبرى : رحم الله وكيعا، كيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم ! قال أبوالفرج : ونحن نقول : الله المستعان ، فالقصة أعظم من ان توصف.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة