تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى من مرة (1) إلا دخلت بينى وبين الرجل حتى ما أرى غيرك، أفأضر بك بالسيف ؟

1 وخرجوا راجعين إلى بلادهم، حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله تعالى على عامر الطاعون فى عنقه ، فقتله الله ، وإنه لفى بيت أمرأة من بنى سلول . فجعل (4) يقول : يا بنى عامر، أغدة كغدة البكر وموت فى بيت سلولية (2)! ثم خرج اسحابه حين واروه حتى قدموا أرض بنى عامر . فلما آتاهم قومهم فقالوا : ماوراءك يا أربد؟ قال : لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندى الآن فأرميه بنبلى هذه فأقتله . فخرج بعد مقالته هذه بيوم أو يومين معه جمل له يبيعه (3)، فأرسل الله تعالى عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما.

رثاره لاربد وكان أربد بن قيس اخا لبيد بن ربيعة لامه، فقال يرثيه بالآبيات التى فيها وهوالشعر الذى نيه الغناء الغناء، ولهى : أخشى على أربد الحتوف ولا آرهب نؤء السماك والآسد (4) فارس يوم الكريهة (5) التجد فجعنى الرعد(10 والصواعق بال قمنا وقام الخصوم فى (1) كبد ياعين هلا بكيت أربد إذ إن يشغبوا لا يبال شغبهم أو يقصدوا فى الخصام يقتصد من قصيدة للبيا 3ز3ن 3 وقال يرثيه من قصيدة : .52(7) .

يا أربد الخير السكريم جدوده أفردتنى أمشى بقرن (4) أغضب ان الرزية لا رزيتة مثلها فقدان كل أخ كضوء الكوكب (1) السيرة : (من امره".

(2) يأسف آن لم يمت مقتولا كما يموت الشجمان، ثم يأسف على موته في بيت سلولية لأن سلول موصونون باللؤم .

(3) ف احدى روايتى السيرة: "يتبعه".

(4) السيرة: "البرق " (5) النجد ، بفتح فضم : الشجاع.

(6) الكبد : الحزن والمشقة.

(7) اعضب: مكسور:

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة