تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجاء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فصعلوا إلى أعالى الشام . وأقبلت الكتيبتان فلم تصيبا منهم أحدا . فقال المنذر 102 لأبى دواد : قدكان ما كنت تريد منهم ، وأنا أدى كل أبن لك بمائتى بعير.

فأمر له بستمائة بعير، ورضى بذلك .

ل وذا كر أنه كان لأبى دواد أمرأة يقال لها : أم حبتر، لامته على إفساد ماله ، امرأته وقدلامته على افساد ماله فأنشا يقول : 5 فى ثلائين زهزعتها (1) حقوق أصبحت أم حبتر تشكونى زعمت لى بأننى أفسد المسال وأزويه عن قضاء الديون أملت أن أكون عبدا لمالى ويهنى بها مع المال دونى وهى طويلة.

ينيتمن كانت وذا كر أن ايادأ كانت تفخر على العرب فتقول : منا أجود العرب : كعب تفخر بهم اياد ابن مامة ا ومنا أشعر العرب : أبو دواد ا ومنا أنكح الناس : أبن ألغز.

(3) وكان أبن ألغز أياريا (2)، فكان اذا أنعظ احتكت الفصال بأيره .

اين القز وذكر أن أمراة كانت تستصغر أيور الرجال ، فجامعها أبن الغز ، فلما أولجه وامرأة جابعها فيها قالت : يا معشر إباد ، أبالر كب تجامعون النساء ا فأشار بيده إلى أستها وقال: ما هذا؟ فقالت ، وهى لاتعقل ما تقول : هذا القمر . فضربت بها العرب الثل: اريها آستها وترينى القمر.

ويقال : إن الحجاج منع من أكل لحوم البقر خوفا من قلة العمارة فى السواد .

فقال بعض الشعراء : (1) فى للتجريد : " دغدغتها".

(2) ايارى : عظيم الأير.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة