============================================================ أخبار أبى دواد الايادى 1779 وقيل: جار أبى دواد: كعب بن مامة الإيادى ، كان إذا هلك لأبى دواد بعيرا وشاة أخلفها .
وقيل: جار ابى دواد: المنذر بن ماء السماء ، وذلك أن أبا دواد نازع رجلا بالحيرة من بهراء، يقال له : رقية بن عامر بن كعب بن عمرو، كان جارا للمنذر، وكان أبودواد جارأ للمنذر . فقال له رقية : صالحنى وحالفنى . فقال له أبو دواد : فمن أين تعيش أم دواد؟ فو الله لولا ما تصيب من بهراء هلكت . وآنصرفا على تلك الحال. ثم .() ان آبا دواد أخرج بنين له فى تجارة إلى الشام ، فبلغ ذلك رقية بن عامر البهرانى (1)، فبعث إلى قومه وأخبرهم بما قال أبو دواد عند المنذر، وأخبرهم أن القوم ولد أبى دراد.
فرجوا إلى الشام فلقوهم وقتلوهم، وبعثوا برموسهم إلى رقية ، فلما أتته الرموس صنع طعاما كثيرا، ثم أتى المنذر، فقال له : إنى قد أصطنعت لك طعاما وأحب أن تتفدى عندى . فأتاه المنذر وآبو دواد معه . فبينا الجفان ترفع وتوضع إذ جاءته . (1) جفنة عليها رموس(6) بنى أبى دواد . فوتب أبو دواد وقال : أبيت اللعن اإنى جارك، وقد ترى ما صنع بى. فوقع المندر بنهما فى سوء، لأن كل واحد منهما جاره. فامر برقية فحبس، وقال لأبى دواد: مايرضيك ؟ قال توجيهى بكتيبتيك: الشهياء والدوسر إليهم . قال: بلى، قد فعلت . فوجه إليهم بالكتيبتين . فلما بلغ ذلك رقية قال لامرأته: ويحك ا الحقى بقومك فأبذريهم . فعمدت إلى بعض ابل زوجها فركبته، ثم خرجت حتى اتت قومها، فلما قربت منهم تعرت من ثيابها وصاحت : أنا النذير العريان . فارسلتها مثلا. فعلم القوم يومئذ ما تريد، (1) النسبة فيه على فيرقياس، النون فيه بدل الهمرة (2) فى بعض أصول الأغانى : "أحد رموس".