============================================================ 1776 الجرء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فردنى وقال : ما كنت لأحقق عليها ما شاع فى الناس من أمرها ، وقد صيرتنا ه 43 فضيحة . فقمت منكسا مستحييا ، وقلت فى ذلك : 23 رمونى وإياها بشنعاههم بها أحق أدال الله منهم فعجلا بأمر تركناه ورب ممد قيانا فإما عفة أو تجثلا فقلت له : إن عيسى صنيعة آخى ، وهولى مطيع ، وأنا أ كفيك أمره . فلما كان من الغد لقيت عيسى فى منزله وقلت له : قد جئتك فى حاجة . قال : مقضية، ولو كنت أستعملت ما آحبه لأمرتنى فجئتك - وكان أسر إلي - فقلت له : قد جيتك خاطبا إليك أبنتك . فقال : هى لك أمة وأنا لك عبد ، وقد أجبتك : 24142 32 فقلت : إنى خطبتها على من هو خير منى أبا وأما وأشرف صهرا ومتصلا: محمد بن صالح العلوى . فقال : يا سيدى، هذا قد لحقتنا بسببه ظنة، وقيلت فينا أقوال فقلت : أفليست باطلة ؟ قال : بلى ، والحمد الله . قلت : فكأنها لم تقل ، وإذا وقع النكاح أزال كل قول . ولم أزل به حتى أجاب . وبعثت إلى محمد بن صالح فأحضرته، وما برحت حتيى زوجته وسقت الصداق عنه.
شعر، ذحدونة وقال فيها محمد بن صالح : لعمر حمدونة إنى بها لمغرم القلب طويل السشقام مباين فيها لأهل اللام جاوز للقدر فى حبها مشايعى قلب يخاف الخنى وصارم يقطع مم العظام جشنى ذلك وجدى بها وفضلها بين النساء (1) الوسام 12) تمكورة الساق ردينية مع الشوى الخدل وحسن القوام ساجية الطرف تؤوم الضحى منيرة الوجه كبرق الغمام (1) وسام : فلراف، قوم وسام، وتسوة وسام (2) مكورة الساق؛ مستديرته . وردينية : أى مستوية كالقناة . والشوى : الأطرات ، والخدل : الممتلثة .