============================================================ 1774 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأفاتى و بداله من بعد ما أندمل الهوى برق تألق مؤهنا لمعانه يبدو كماشية الرداء ودونه صعب الذرى متمنعم أركانه فدنا لينظر كيف لاح فلم يطق نظرا إليه وصده سجانه فالنار ما أشتملت عليه ضلوعه والماء ما سمحت به أجفانه فطرب المتوكل، وسأل عن قاثله فعرفه ، وتلا ذلك إنشاد الفتح قصيدته .
فأمر باطلاقه .
حتو تةبلخ عنى وحكى اراهيم بن للدبر قال : لوئة بنت عيى جاءنى يوما محمد بن صالح العلوى الحسنى بعد أن أطلق من الحبس، فقال لى: أنى أريد المقام عندك اليوم على خلوة لأ بثك من أمرى شيئ لا يصلح أن يسمعه غيرنا.
فقلت: أفعل. فصرفت من كان يحضرنى وخلوت معه، وأمرت برد دابته وأخذ ثيابه . فلما أطمأن ، وأكلنا وأضطجعنا قال : أعلمك أتى خرجت فى سنة كذا وكذا، ومعى أصحابى، على القاقلة الفلانية، فقاتلنا من كان فيها فهز مناهم وملكنا القافلة، فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجال إذ طلعت على أمرأة من العمارية، ما رأيت قط أحسن منهاوجها ولا أحلى منها منطقا، فقالت : يافتى ، إن رأيت أن تدعو لى بالشريف المتولى أمر هذا الجيش . فقلت : قد رأيته وسمع كلامك . فقالت : سألتك بحق الله وبحق رسوله أنت هو؟ قلت : نعم، وحق الله وحق رسوله إنى لهو . فقالت : أنا حمدونة بنت عيسى بن موسى بن أبى خالد الحر بى (1) . ولأبى محلة من سلطانه، ولنا نعمة، إن كنت ممن سمعت بها فقد كفاك ما سمعت، وإن كنت لم تسمع بها فآسأل عنها غيرى . ووالله لاستأثرت عنك بشىء أملكه، ولك بذلك عهد الله وميثاقه على ، وما أسألك إلا أن تصوننى وتسترنى؛ وهذه ألف (1) فى بعض أصول الأغانى : "الحرى"