تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فيشرب فيموت قأستريح منه . فأ نتبه من نومه فقال : على بالإناء . فناولته، فشمه فأضطربت يداه حتى سقط الإناء من يده فهريق ، وذلك كله بأذن سدوس :.

فلما نامت الآحراس خرج فسار ليلته حتى صبيح حجرا فقال : أتاك المرجفون برخم غيب على دهش وجشتك باليقين فمن يك قد أتاك بأمر لبس فقسد آتى بأمر مستبين ثم قص ما سمع . فأسف ونادى فى الناس بالرحيل . فسارواحتى أتوا عسكر ابن الهبولة . وعرفه سدوس فخمل عليه، فأعتنقه فصرعه . وبصر به عمرو بن آبى ربيعة قشد عليه وأخذ رأسه منه ، وأخذ سدوس سلبه، وأخذ حجر هندا أمرأته فربطها بين فرسين فركضا بها حتى قتلاها .

كل الدارج وقيل : انماسى حجر : آكل المرار، لأن سدوسا لما آتاه بخبر ابن الهبولة ومداعبته لهند، وأن رأسه كان فى حجرها، وحدثه بقولها له، وجعل يسمع وهو يعبث بالمرار- وهو نبت شديد المرارة - وكان جالسا فى موضع فيه شىء كثير منه ، فجعل يأكل من ذلك المرار غضبا وهو يستمع من سدوس، ولا يعلم أنه يأكله، من شدة الغضب، حتى انتهى سدوس إلى آخر الحديث . فعلم حينئذ بذلك ، ووجد طعمه، فسمى يومئذ: آكل المرار.

شمره الذى فيه النناء وقال شعره الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج حديثه، وهو: إن من غره النساء بشىء بعد هند لجاهل مغرور كل شىء تما (1) أجن الضمير حلوة القول واللسان ومرك ال انثى وإن بدا لك منها آية الحب حبها (2) خحيتعور (1) فى غير التجريد: "كل شىء أجن منها" (2) الخيشور : السراب.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة