تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1768 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وتركه مع أبنين له . فقالا له : جمعت أهل اليمن وجثت لتصطلمنا، فكيف رأيت الله عز وجل صنم بك؟ فقال عبد يغوث فى ذلك : ألا لا تلومانى كفى اللوم ما بيا فما لكما فى اللوم نفع ولا ليا قليل وما لومى أخى من شماليا ألم تعلما أن الملامة نفعها نداماى من نجران ألا تلاقيا أيارا كبا إما عرضت فبلفن أبا كرب والأيهمين كليهما وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيسا جزى الله قومى بالكلاب ملامة صريحهم والآخرين المواليا ترى خلفها الحو(1) الجياد تواليا فلو شئت نجتنى من الخيل نهدة ولكثنى أحمى ذمار ابيكم وكان الرماح يختطفن المحاميا وتضحك منى شيخة عبشمية كان لم ترى قبلى أسيرا يمانيا أنا الليث معدؤا عليه وعاديا وقد علت عرسى مليكة أتنى أقول وقد شدوا لسانى بنسشعة أمعشر تيم أطلقوالى لسانيا فان أخاكم لم يكن من (3) بوائيا أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا و إن تطلقونى تحر بونى (3) بماليا فإن تقنلونى تقتلوا بي سيدا وقدكنت نحار الجزور ومعمل ال حطي وأمضى حيث لاحى ماضيا وأنحر للشرب الكرام مطيتى وأصدع بين (4) القينتين ردائيا (1) النهدة : المرتفعة . والحو ؛ الى تضرب إلى خضرة، وهى أصبر الخيل.

(2) أجحرا : يسروا . والبواء: الواء . أى لم يكن أخوكم - وهو النعمان- نظيرآ لى فأكون نظيرا له .

(3) أى تغلوننى على مالى . يشير إلى ما سينالهم م دية إن هم أطلقوه .

(4) لقينة : الحارية المننية، وغير المغنية، يصف جوده فى هوه، وآنه كان يخرح هن كل ماله.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة