============================================================ ذكر مقتل ابنى عبيد الله بن العباس 1743 رضى الله عنه - : " أما بعد ، فإن الله عز وجل مجيرك(1) من كل سوء، وعاصمك من المكروه . إنى خرجت معتمرا فلقيت عبد الله بن أبى سرح فى نحو من أر بعين شابا من أبتاء الطلقاء ، فقلت لهم - وعرفت النكر فى وجوهم - : يا أبتاء الطلقاء ، العداوة والله لنا منكم غير مستنكرة قديما، تريدون بها إطقاء نور الله وتغيير أمره . فأسمعنى القوم وأسمعتهم . ثم قدمت مكة وأهلها يتحدثون أن الضحاك بن قيس أغار على الحيرة ، فأ حتنل من أموال أهلها ماشاء ، ثم انكفا راجعا ، فأف لحياة فى دهر قد جرؤ عليك الضحاك (2) . هل هو إلا ققع بقرقرة(2)، وقد طتنت (4). وبلغنى أن أنصارك قد خذلوك . فاكتب إلى يابن أم : 3(م) (4)0 يرأيك ، فإن كنت الموت تريد تحملت إليك بينى أبيك وولد أخيك فيشنا ما عشت ومتنا معك، فوالله ما آحب أن آبقى بعدك لعيش غير قنى ه ولا مريء ولا بجيم . والسلام.
جواب عل فأجابه على رضى الله عنه : بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد . كلأ نا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب .
انه حميد مجيد . قد قدم على عبد الرحمن بن غبيد الأزردى بكتابك تذكر أنك لقيت أبن أبى سرح فى نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء ، وأبن أبى سرح طالما كاد لله ورسوله وكتابه وصد عن سبيله وبغاها عوجا ، فدع أبن أبى سرح عنك ودع قريشا، وتر كاضهم فى الضلالة ، وتجوالهم فى الشقاق ؛ فإن قريشا قد أجمعت على حرب أخيك إجماعها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل (1) فى بعض آصول الأغانى : "جارك" .
(2) فى غير التجريد : "فأف لحياة فى دهر قد أمر عليكم الضحاك وما الضحاك" .
(3) الفقع : الرخو من الكأة، أو هو أردوها . والقرقر : الأرض المطمئنة اللينة . يريد أنه دليل ذلة هذا الفقع بهذا المكان تدو سه الدواب بأرجلها (4) اى انهت .
م=11 - ج 1 = ق 3 تحريد الأغانى