تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخيار عيس بن بوسى ثم ذ كر أبو الفرج عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس، نسبه ولم يذكر من أخباره طائلا .

وكان عمه السفاح قد عهد بالخلافة بعده إلى آخيه أبى جعفر المنصور ، الني يه ثم بعده إلى عيسى بن موسى . فلما أفضت الخلافة إلى المنصور أقر أبن أخيه عيسى بن موسى على ولاية عهده . فلما خرج على المنصور محمد بن عبدالله بن الحسن بالمدينة، كان هو الذى تولى حربه، حتى قتل محمد وبعث عيسى برأسه إلى المنصور. ثم خرج بالبصرة إبراهيم بن عبدالله بن الحسن فسار إليه عيسى فحاربه ، حتى قتل إبراهيم وبعث برأسه إلى المنصور . فلما صفت الدنيا للمنصور ولم يبق له معاند طالبه بأن يخلع نفسه من ولاية العهد ليجعلها لا بنه محمد المهدى، ويكون هوولى عهد المهدى . فأمتنع من ذلك . فشدد عليه فى ذلك وتهدده إن لم يفعل .

فأجاب بعد أمتناع شديد، ومراجعات طويلة فأشهد على نفسه بالخلع . فأعطاه المنصور مالا كثيرا، وبايع له بالعهد بعد أبنه محمد المهدي. فكانت العامة إذا رأوه يقولون : هذا الذى كان غدا فصار بعد غد . يعنى أنه كان ولى عهد فصار ولى عهد ولي العهد . فقال عيسى بن موسى الآبيات التى فيها الغناء ، وافتتح بها أبو الفرج أخباره، وهى : خيرت أمرين ضاع الحزم بينهما اما صغار وإما فتنة عم وقدهممت مرارا أن أساقيهم كأس المنئة لولا الله والروحم

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة