============================================================ أخبار كعب بن مالك الأنصارى 174 فنقول بقولك ، أم قتل مظلوما فتقول بقولنا ، أم نكلك إلى الشبهة؟ فالعجب من يقيننا وشكك، وقد زعمت العرب أن عندك علم ما أختلفنا فيه ، فهاته نعرفه .
ثم قال: 4 كف(1) يديه ثم أغلق بابه وأيقن أن الله ليس بغافل (1): وقال لمن فى داره لا تقاتلوا عفا الله عن كل أمرىء لم يقاتل فكيف رأيت الله صب عليهم( عداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخيرأدبر عنهم وولى كادبار النعام الجوافل فقال لهم علئ بن أبى طالب - رضى الله عنه - : لكم عندى ثلاثة أشياء : أستأثر عثان فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، وعند الله ما تختلفون فيه يوم القيامة .
ت فقالوا : لا ترضى بهذا العرب ولا تعذرنا فيه . فقال على رضى الله عنه - : أتردون على بين ظهرانى المسلمين بلا نية صادقة ولا حجة واضحة ! أخر جوا عنى ولا تجاورونى فى بلد أنا فيه أبدا . فخرجوا من بيوتهم فساروا حتى أتؤا معاوية ابن أبى سفيان . فقال : لكم الولاية والكفاية . فأعطى حسان بن ثابت آلف دينار، وكعب بن مالك ألف دينار، وولى النعمان بن بشير خمص، ثم تقله إلى الكوفة بعد.
وذكر أن معاوية قال يوما لجلسائه : أخبرونى بأشجع بيت وصف به رجل " اشجع بيت قومه . فقال روح بن زنباع : قول كعب بن مالك : (1)3 نصيل الشيوف إذا قصرن بخطونا قدما(2) وتلحقها إذا لم تلحق فقال له معاوية : صدقت.
ولكعب بن مالك قصيدة يفخر فيها بنفسه وبقومه ، أولها: شهره فى الفخر (1) فى التفميلة الأولى خرم، وهو معذف الفاء من : فعولن . (1) فى غير التجريد: " يوما " .
م- 109- ج 1= ق 3_ تجريد الأفانى