============================================================ أخيار حمزة بن بيض الحنفى 1723 وذكر أن حمزة بن بيض دخل على يزيد بن للهلب ، وهو فى حبس عمر مرمرابة للمهلم ابن عبد العزيز - رضى الله عنه - وأنشده قوله: أصبح فى قيدك السماحة والحا مل للمعضلات (1) والحسب لابطر إن تتابعت نعم وصاير فى البلاء تختسب فقال : ويحك ا أتمدحنى حتى على هذه الحال (قال : نعم ، لئن كنت هكذا لطالما أثبت(2) على الثناء فأحسنت الثواب والرفد ، فهل بأس أن نسلفك . قال : أما إذ جعلته سلفا فاقنع بما حضر إلى أن يمكن قضاء دينك . وأمر غلامه فدفع اليه أر بعة آلاف درهم . وبلغ ذلك شحمر بن عبد العزيز، فقال : قاتله الله ! يعطى فى الباطل ويمنع الحق، يعطى الشعراء ويمنع الأمراء .
والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار حمزة بن بيض ، هو : شعر النى في أقفر بعد الأحبة البلد فهو كأن لم يكن به أحد شجاك نؤي عفت معسالمه وهامد فى العراص () ملتبد (1) ف فير التجريد : "للمفضلات" (2) فى غير التجريد: "آتيت ".
(3) التوى : حفيرة تكون حول الخباء لثلا يدخله ماء المطر. والمراص : بمع عرصة، وهى كل موضع واسع لا بناء عليه.