تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وذكر أنه قدم حمزة بن بيض على يزيد بن للهلب، وعنده الكميت ، على ابن المهلب فأنشده قوله : أتيناك فى حاجة فأقضها وقل مرحبا يجب المرحب ولا تكليا إلى معشر متى يعسدو عدة يكذبوا فإنك فى الفرع من آسرة لهم خضع الشرق والمغرب بلغت لعشي مضت من سنيك ما يبلغ السيد الأشيب فهيك فيها جسام الأمور وقم لداتك أن يلمبوا وجدت فقلت ألا سائل فيعظى ولا راغب يرغب فينك العطية للسائلين ومن يتوبك أن (1) يطلبوا فأمر له بمائة ألف درهم. فقبضها. وسأله حوانجه، فأخبره بها. فقضاها له .2 أجمع. فحسده الكميت، فقال له : ياحمزة، أنت كمهدى التمر إلى هجر، قال : نعم ، ولكن تمرنا أطيب من تمر هجر.

وذكر ان ابن بيض خرج فى سفر فنزل بقوم ، فلم يحسنو ضيافته وأتوه بخبزيابس ، وألقوا لبغلته تبنا . فأعرض عنهم وأقبل على بغلته ، فقال : أخسبيها ليسلة (2) أدلجتها فكلى إن شئت تبنا أو ذرى 1044 قد آتى ربك خسبز ياس فتعشى فتمشى واصبرى هو والفرزدة وذ كر أن حمزة بن بيض قال للفرزدق : أثما أحبه إليك : أن تدخل ييتك فتجد رجلا قابضا على حر أمرأتك، أو تجدها قابضة على أيره ؟ فقال : كلام لابد له من جواب والبادىء أظلم ، بل أجده قابضة على أيره قد أغبته(3) عن نفسها .

3) (1) لم يرد هذا البيت فيما بين ايدينا من أصول الأغانى . (2) الإدلاج : سير الليل كله.

(3) أغبته، أى غيبته وأبعدته وكأنها لم تفطن له .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة