تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى ففاتا القوم . وبلغ معاوية الخبر ، فقال : هذا خالد بن المهاجر، أقلبوا الزقاق الذى دخل فيه . ففتش عليه فأتى به . فقال : لا جزاك الله من زائر خيرا ! قتلت طبيبى !قال : قتلت المأمور و بقى الآمر . قال : عليك لعنة الله ! أما والله لو كان تشهد مرة واحدة لقتلتك به. أمعك نافع؟ قال : لا . قال : بلى والله ، ما أجترأت الا به. ثم أمر بطلبه، فوجد، فأتى به فضربه مائة سوط. ولم يهج خالد ابن المهاجر بشىء اكثرمن أن حبسه ، وألزم بنى مخزوم دية أبن أثال أثنى عشر ألف درهم . فقال المهاجر فى المجلس ابياتا منها : ما بال ليلك ليس ينق ص طوله طول النهار 4 لتقاصر الأزمان أم غرض (1) الأسير من الإسار فرق له معاوية فأطلقه. فرجع إلى مكة ، فلما قدمها لقى غروة بن الزبير فقال له : أما أبن أثال فقد قتلته - وذاك أبن جرموز - يعنى قاتل الزبير- رضى الله عنه - يقى، أوصال الزبير بالبصرة ، فأقتله إن كنت ثائرا . فشكاه غروة إلى أبى بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ، فأقسم عليه أن يمسك عنه ، ففعل .

رالى والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار المهاجر بن خالد ليه الفتاء ابن الوليد، هو: 4)111 رب ليل(" ناعم أحيته فى عفاف عند قباء الحشى ونهار قد لهونا بالتى لا نرى شبها لها فيمن مشى لطلوع الشمس حتى آذنت بغروب عند إبان (1) القشا (1) غرض : مل وسم (2) فى التجريه : " يوم" (4) تباء الحشى : ضامرة البطن . يصف محبوبته.

(4) فى غير التجريد : "لغروب آنت تهوى من تشا"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة