============================================================ 1711 أخبار سكينة بنت الحسين زوا جها من وقالت سكينة : دخلت على مصعب وأنا أحسن من النار الموقدة فى الليلة القرة.
و بتهامته وولدت من مصعب بنتا سمتها الرباب ، باسم أمها .
فحكت سعدة بنت عبد الله بن سالم قالت : لقيت سكينة بين مكة ومنى ، فقالت : يابنت عبد الله . فوقفت، فكشفت لى عن بنتها من مصعب، فإذا هى أثقلتها باللؤلؤ . فقالت : ما ألبستها إياه إلا لتفضحه (1) .
وقيل : لما قتل مصعب ولى عروة بن الزبير أخوه تركته ، فزوج عروة ذراح الرباب 3 من هتمان بن هررة الرياب بنت سكينة هذه أبنه غثمان بن عروة . فماتت الرباب وهى صغيرة، فورثها وموتها عنه عثان بن عروة عشرة آلاف دينار.
وذ كر أن سكينة قالت لعائشة بنت طلحة : أنا أجمل منك افقالت عائشة : تضاءابن اب دييعة بيها وبين عائشة بل أنا أجمل منك ا فاختصمتا إلى عمر بن أبى ربيعة ، فقال : لأقضين بينكما : أما أنت ياسكينة فأملح منها ، وأما أنت ياعائشة فأجمل منها . فقالت سكينة : قضيت لى والله . وكانت سكينة تسمى عائشة : ذات الأذنين . وكانت عظيمة الآذنين .
وذكر أن عبد الملك بن مروان خطب سكينة، فقالت أمها : لا والله خطبها عبدالك قردته أمها لا يتزؤجها أبدا ، وقد قتل ابن أختى . تعنى مصعبا .
قلت: وقد تقدمت لسكينة أخبار مع الشعراء وغيرهم . أعادها أبو الفرج في أخبار سكينة ، فتركت ذكرها خوف الإطالة .
وتوفيت سكينة ووالى المدينة خالد بن عبد الملك، فأرسلوا إليه فآذنوه بالجنازة . وفاتها وما كان من خالد ين وذلك فى أول نهار من يوم فيه حر شديد . فأرسل إليهم : لا تحدثوا حدثا حتى عبد الملك أجىء فأصلى عليها . فوضع النعش فى موضع المصلى على الجنائز، وجلسوا ينتظرونه (1) تربد أنها تفضمح الحلى بحسنها ، لآنها أحن منه .
1084 - ج 1 - 2- نتجريد الأفانى