تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار المغيرة بن شعبة 1697 يشهد بأنه قد رآه بين فخذيها . فيقول عمر رضى الله عنسه: لا، حتى تشهد أنك رأيته يكج فيها ولوج المرود فى المكحلة . فيشهد بذلك . وقال عمر رضى الله عنه للمغيرة بن شعبة، لما شهد عليه أبو بكرة : يا مغيرة، ذهب ربعك . ولما شهد ناقع قال له : ذهب نصفك . ولما شهد شبل قال علي بن أبى طالب رضى الله عنه للمغيرة : ذهب ثلاثة أرباعك .

ثم كتب عمر إلى زياد . فقدم على عمر - رضى الله عنه - فلما قدم جلس له فى المسجد ، وأجتمع إليه رعوس المهاجرين والأنصار . فلما رآه همر- رضى الله عنه - قال : إنى لأرى رجلا يخزى الله على لسانه رجلا من المهاجرين . فقال زياد : رأيت مجلسا قبيحا، وسمعت نفسا خبيثا (1) وأنبهارا . ورايته متبطنها - وقيل : رأيته رافعا رجليها ورأيت خصيتيه تترددان بين فخذيها، وسمعت نقسا عاليا - فقال عمر رضى الله عنه : أرأيته يدخله كالميل فى للكحلة؟ قال : لا . قال عمر رضى الله عنه : الله أكبر، قم إليهم فأضر بهم . فقام إلى أبى بكرة فضر به ثمانين . وضرب نافعا وشبلا ، ودرأ عن المغيرة الرجم . فقال أبو بكرة ، بعد أن صرب: إنى أشهد أن المغيرة فعل كذا وكذا . فهم عمر رضى الله عنه بضربه .

فقال له على رضى الله عنه : إن ضر بته رجمت صاحبك، ونهاه عن ذلك .

ومعنى هذا الكلام : إن ضربته جعلت شهادته شهادتين، فوجب بذلك الرجم على المغيرة.

ثم أستتاب عمر أبا بكرة فقال : إنما تستتيبنى لتقبل شهادتى ؟ فقال : أجل .

قال : لا أشهد بين آثنين ما بقيت فى الدنيا . فلما ضربوا الحد قال المغيرة : الله أكبرا الحمد لله الذى أخزاكم ! فقال له عمر : اسكت ، أخزى الله مكانا رأوك فيه .

(1) فى غير التجريد : "وسمعت امرا حثييا".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة