تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1189 مقتل ربيعة بن مكدم قال أبو عمرو بن العلاء : فلا نعلم قتيلا ولا ميتا حمى ظعائن غيره ، وإنه يومئذ لغلام له ذؤابة، فاعتمد على رنحه وهو واقف لهن على متن فرسه حتى بلغ الظعائن مأمنهن، وهو ميت ما يقدم القوم عليه .

فقال نبيشة بن حبيب الذى رماه : إنه لمائل العنق وما أظنه إلا قدمات .

فأم رجلا أن يرمى فرسه، فرماها فقمصت وزالت ، فمال عنها ميتا .

قلت : هذا ذكره صاحب الكتاب، وذ كره غيره ، وما أظنه حقا، فإنه تعقيب لابن واصل فى غاية البعد.

قالوا: ولحقوا يومئذ أخاه الحارث فقتلوه ، وألقوا على ربيعة أحجارا. فمر به عود إلى حديث رجل من بنى الحارث بن فهر، فنفرت ناقته من تلك الأحجار التى أهيلت على ربيعة، فقال يرثيه ويعتذر الا يكون عقر ناقته على قبره ، وعير من فر وأسلمه (1) من قومه ، الآبيات التى تقدمت (9) .

ويقال : إن قائل هذا الشعر ضرار بن الخطاب بن مرداس، أحد بنى محارب بن فهر. وقيل : إن الشعر لحتان بن ثابت الانصارى . ومن هذا الشعرأيضا : فر القوارس عن ربيعة بعد ما نجاهم من غمة المكروب يدعو عليا حين أسلم ظهره فلقد دعوت هناك غير نجيب نعم الفتى أدى نبيشة بزه يوم الكديد ثبيشة بن حبيب وذكر أن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال لعمرو بن معدى كرب انمظلب وعد الحطاب وعرر الزبيدى : من أشجع من رأيت ؟ قال : والله يا أمير المؤمنين لاخبرنك عن أحيل اين بعدي كرب فى شأنه الناس، وعن أشجع الناس، وعن آجين الناس . فقال له عمر : هات . قال : ركبت فرسى ثم آليت ألا ألقى أحدا إلاقتلته ، فخرجت فإذا أنا بفتى ، فقلت له : (1) انظر (ص1687)

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة