تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخيار لبيد 1159 قامت تشكى إلى النفس مجهشة وقد حملتك سبعا بعد سبينا فإن تزادى ثلاثا تبلغى أملا وفى الثسلاث وقاه للثاين ولما بلغ تسعين منة قال : كانى وقد جاوزت تسعين ججة خلعت بها عن منكبى رداتيا ولما بلغ مائة وعشر سنين قال : أليس فى مائة قد عاشها رجل وفى تكامل عشر بعدها ثمتر ولما جاوزها قال: ولئن سيمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيذ غلب الرجال وكان غير مغلب دهر طويل دأئم نمدود يوما أرى يأتى على وليلة وكلاها بعد الضاء يعود وأراه يأتى مشال يوم لقيته لم ينتقص وضعفت وهو شديد ونوده مع غير* وذ كر أنه وفد عامر بن مالك ملاعب الأسئة فى رهط من بفى جعفر عل التعمان ابن كلاب، ومعه لبيد بن ربيعة ، ومالك بن جعفر ، على النعمان، فوجدوا عنده الرييع بن زياد العبسى ، وكان نديما للنعمان ، فلما قدم الجعفرئون كانوا يمضرون التعمان لحاجتهم (1)، فإذا خرجوا من عنده خلابه الربيع فطعن فيهم وذ كر معاييبهم.

وكان بنو جعفر أعداء الرييع . فلم يزل بالتعمان حتى صده عنهم ، وقد دخهلوا عليه يوما فرأوا منه جفاء ، وقد كان يكرمهم ويكقربهم . ولبيد متخلف فى متاعهم يحفظ رحالهم ويغدو بابلهم كل صباح فيرعاها ، فإذا أمسى أنصرف بالإبل.

فأتاهم ذات ليلة وهم يتذا كرون أمر الربيع ، فسألهم عنه، فكتموه . فقال : والله لاحفظت لكم متاعا ولا سريحت لكم بعيرا أو تخبرونى . وكانت أم لبيد بتيمة فى حجر الربيع . فقالوا : خالك قد غلبنا على الملك وصد عنا وجهه فقال لبيد : فها (1) فى التجريد : 5 كانوا يحفرون الربع بحاجهم"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة