============================================================ أخبار قس بن سساعدة الايادى 115 فقال النبئ صلى الله عليه وسلم : يرحم الله قيا .
وهذه الأبيات هى الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو القرج أخبار قس . شمره الذى فيه الفتاء وقدروى أن هذه الأبيات إنما هى لقس بن قدامة الأسدى وكان قدم قاشان(1) ، وكان له نديما ، فكان يجىء ويجلس على القبرين - وهما براوند (2)، بمكان يقال له: خزاق، فيشرب على القبرين حتى يقضى وطره، ثم ينصرف وينشد: خليلي هبا طال ما قد رقدتما أجد كا ما(2) تقضيان كراكا سم(3 ولا بخزاق من نديم سواكا الم تشلما مالى براوند هذه طوال الليالى آو يجيب صداكما مقيم على قبريكما لست نازحا كأن الذى يسقى العقار سقاكما جرى الموت تجرى اللحم والعظم متكما أخا لكما أشجاه ما قد شجاكما تحمل من يبغى (4) القفول وغادروا 4 فلست الذى من بعد موت جفا كما وأئ أخ يجفو أخا بعد موته فإلا تذوقا أرو منها ثراكما أصب على قبريكما من مدامة وليس نجابا صوته من دعا كما أناديكما كيما تجيبا وتنطقا خليلى ما هذا الذى قد دهاكما أمن طول يوم لا تجيبان داعيا وأنى سسيثرونى الذى قد عراكما قضيت بأنى لا محالة هالك سأبكيكما طول الحياة وما الذى يرد على ذى عؤلة إن بكاكما ثم ذكر أبو الفرج مغنين وشعراء لم أخترلهما شيي(5) .
(1) قاشان : مدينة قرب أصبهان .
(2) راوند : بليدة قرب قاشان .
(3) فى التجريد وبعض أصول الآغانى : 0 لا تنضيان .
(4) فى بعض أصول الأغانى : " يهو" :
(5) هم : على بن آدم، وعمرو بن بانة ، وآدم ين عبد العزيز .