تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1654 الجرء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى ابن ساعدة ، ما على وجه الأرض دين أفضل من دين أظلكم زمانه ، وأدرككم أوانه ، وويل لمن خالفه . ثم أتشأ يقول : فى الذاهيين الأؤلي ن من القرون لنا بصائر لمسا رأيت مواردا للموت ليس لها مصادد ورأيت قومى نحوها يمضى الأكابر والأصاغر أيقنت أنى لا محسا لة حيث صار القوم صائر فقال النبئ صلى الله عليه وسلم : يرحم الله قيا ا إنى لأرجو أن يبعث يوم القيامة أمة وحده . فقال رجل : يا رسول الله ، لقد رأيت من قس عجا . قال : وما رأيت؟ قال : بينا أنا بحبل يقال له : جبل سمعان (1)، فى يوم شديد الحر ، إذا بقس بن ساعدة تحت شجرة عند عين ماء ، وعنده سباع، گلما زأر سبع منها على صاحبه ضربه بيده، وقال : گف حتى يشرب الذى ورد قبلك . قال : ففرقت .

فقال لى : لا تخف . وإذا بقبرين بينهما مسجد . فقلت له : ما هذان القبران ؟

فقال : قبر أخوين كانا لى ماتا ، فآتخذت بينهما مسجدا أعبد الله فيه حتى ألحق بهما . ثم ذكر أيامهما وبكى ، ثم أنشأ يقول : خليلى هبا طال ما قد رقدتما أجد كا ما (2) تقضيان گراكا ألم تعاما أتى بسمعان مفرد ومالى فيه من خبيب سواكما أقيم على قبريكما لست نازحا طوال الليالى أو يجيب صداكما كانكما والموت أقرب غاية بجسمى فى قبريكما قد اتاكا فلو جعلت نفس لنفس وقاية لجدت بنفسى أن تكون فداكما (1) سماد: فى ديار نى تيمر (2) ف الج بد وتعف أسول الأعابى: لا تنصياد "

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة