============================================================ 1217 اخبار الخنساء وما كنت أخشى أن أكون(1) جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان ب80041 أهم بأم الحسزم لو أستطيعه وقد حيل بين العير واليزوان 1 لعمرى لقد نبتهت من كان نائما وأسمعت من كانت له آذتان 4 وللموت خير من حياة كأنها محلة يشوب (2) برأس سنان وأى آمرىء ساوى بأم حليلة فلا عاش إلا فى أذى وهوان فلما طال عليه البلاه وأرتفعت تطعة من اللحم مثل اللبد فى جنبه فى موضع الطعنة ، قالوا : لو قطعتها لرجونا أن تبرأ ؟ فقال: شأنك . فأشفق عليه بعضهم من ذلك ، فأبى وقال : الموت أهون على مما أنا فيه . فأحموا له شفرة ثم قطعوها ، فمات . فقالت الخنساء ترثيه بقصيدة آولها: 248 قذى بعينك أم بالعين عوار أم أقفرت إذ خلت من أهلها الدار ونها: ل وان صخرا لمولانا وسيدنا وإن صخرا اذا نشتو لتحار وإن صخرا لتأتم الهداة به كانه علم فى رأسه نار متره جارة يمشى بساحتها ليبة حين يخلى بيته الجار طلق اليدين بفعل الخير ذو قخر ضخم الدسيعة(3) بالخيرات أمار (3) وقالت أيضا الأبيات التى تقدم ذكرها ، وتمامها : طويل التجاد رفيع العماد ساد عشيرته امردا اذا القوم مدوا بأيديهم إلى المجد مد إليه يدا (1) الجنازة، كما تكون للميت تكون لكل ما قد ثقل على القوم فاغتموا به (2) اليعسوب : سيد القوم . وكان الرئيس إذا قتل حمل رأسه على سنان . يعنى أن الموت خير من حياة هى كالموت (3) الفخر، بفتحتين ، مثل الفخر، بالفتح والسكوذ . والدسيعة : العطية.
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي