============================================================ 8 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى أحب أعضائه إليه، ويأمره بتسويغ أبيها المهر ، وبتعجيل فراقها . ففعل. فما بقى أحد فيه خير إلا سره ذلك . فقال جعفر بن الز بير فى ذلك : وجدت أمير المؤمنين أبن يوسف حميا من الأمر الذى جئت(1) يتكيف 24 ونبئت أن قد قال لما نكحتها وجاءت به ريل تخب (1) وتوجف ستعلم آنى قد أنفت لما جرى ومثلك منه - عمرك الله- يؤنف أبنت المصفى ذى الجناحين تبتغى لقدرمت خطبا قدره ليس يوصف 1--0 شعره الذى فيه الفناء والشغر الذى فية الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار جعفر، هو: أم هل لهم الفؤاد من فرج هل فى أد كار الحبيب من حرج 44) يوم علنا بالتخل من (4) أمج أم كيف أنسى رحيلنا ظهرا 10(4 فأت على غير رقبة فلج يوم(2) يقول الرسول قد اذنت أقبلت أسعى إلى رحالهم فى نفحة (6) من نسيمها الأرج كم ذكر أبو الفرج لمضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمى د شعرا يغنى فيه، وهو: 11()1 سا. 21 كان لم يكن بين الحجون (2) إلى الصفا انيس ولم يسمر بمكة ساير 19 بلى نحن كنا أهلها فأبادنا سروف الليالى والجدود العوائر فأقتضى ذلك ذكر خبر مضاض بن عمرو، فأذكره تختصرا .
(1) جميا : أنفا . ونكف عن الآمر : عدل عنه .
(2) الخبب والإيجاف : ضربان من السير اليريع:
(3) فى التجريد والأغاتى : حرما" . رما أثبتما من معجم اليلدان
(4) أمج : من أعراض المدينة . ورواية البيت فى معجم البلدان : ولست أنسى مسيرنا ظهرا ن حللكا بالسفح من أمح وقد تردد ياقوت فى نسبة هذا التعر بين جعفر وابن فيس الرقيات .
(5) ف معجم البلدان : حين(1) ف معجم اللدان : لنفحة" (2) الحجون : جيل بأعلى مكة . والصفا : مكان مرتفع من جبل أبي قبيس .