============================================================ اخار حماد مجرد 129 فقال محمد بن سليمان : والله لأبلن قبر أبى من دمه . فهرب الى بغداد ، و وبشار حين فعاذ بجعفر بن المنصور فأجاره . فقال : لا أرضى أو تهجو محمد بن سليان .
فقال بهجوه: قل لوجه الخصى ذي العارإنى سوف اهدى لزينب الأشعارا كنت عند استجارتى بأبى يوب آبغى ضلالة وخسارا ميجرنى ولم أجد فيه حظا أضرم الله ذلك القبر نارا وبلغ ذلك محمدا فقال : والله لا يفلتني أبدا ا ولا والله لا أعفو عنه ولا أتغافل أبدأ !فقيل : إنه بعث إليه من قتله غيلة وقيل إنه أستتر مدة عند جعفر .
ثم خرج يريد البصرة فمر بشيراز فى طريقه . فرض بها ومات هناك .
وقال بشار لما بلغته وفاته ، ولم يكن بعد مات : نماه و هرى لوعاش حماد لهؤنا به لكنه صار إلى النار فبلغ ذلك حمادا وهو فى السياق، فقال يرد عليه : نبئت بشارا نعايى ولا سموت برانى الخالق البارى ياليتنى مت ولا أهجه نعم ولوصرت إلى النار و أى خزى هو أخزى من أن يقال هذا (1) مب بشار 1) والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار حماد عجرد، هو قوله فى شعره الاى فيه النناء محمد بن أبى العباس : * أرجوك بعد أبى العباس إذ بانا * الأبيات التى تقدم ذكرها (2) .
(1) فى غير التجريد : " يقال لى : ياسب .
(2) انظر(ص 1602) .