تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1588 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى كم من عدو قد أباح بلاده فسما اليه بجحفل جرار والخيل تضبح(1) بالكماة عوابسا يحملن ݣل مدجج مغوار بلج الظهور طوى الطراد بطونها فى كل يوم طليعة ومغسار يخرجن من بعد الفيجاج عليهم بالدارعين طوامح الأبصار (4) ومدح زياد بن المهلب بقصيدة من جيد شعره ، يقول فيها فى ذكر المهلب : ابن المهلب رفعوا به يوم أستقل بنعشه غيث العراق وقائد الأجياد الحامل العبء الثقيل بفضله والمستجار به من الأحقاد لا زال يسقى قبره و بلاده وردالسحاب رواتح وغوادى كم من عدو قد أباح بلاده قسرا ولف سواده بسواد الموقد النيران والمطفى به النسيران وللمورى بغير زناد ياقوم هل لأخيكم من توبة أم هل له بعد الضلالة هادى ايى ركبت الفي أحسبه هدى بل كان غير هدى وغير رشاد لولا مكانك يابن كل متوج لثويت فى سجن وفى أقياد وذ كر أن كعب الأشقرى كان له أبن أخ شاعر يعاديه ، فلما سأل مجزأة أبن زياد أباه ز يادا فى كعب فأطلقه ، دس زياد بن الهلب إليه أبن أخيه هذا وجعل له مالا على قتل كعب . فجاءه وهو نائم تحت شجرة فضرب رأسه ضرنة فقتله ، وذلك فى فتنة يزيد بن المعلب وهو بعمان ، وكان لكعب أخ غير أبى قاتله .

فلما قتل يزيد بن المهلب ولى عمان محمد بن جابر الراسبى من قبل مسلمة أبن عبد الملك ، فأخذ أخوكعب أبن أخيه الذى قتل كعبا فقدمه إلى محمد بن جابر، (1) تضبح : تسمع من آفواهها صوتا ايس بصهيل ولا حمحمة (2) لم يرد هذا الخبر فيما بين أيدينا من أصول الأغانى .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة