تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأفاتى م كابيك لا تكسا ولا رغديدا أيزيد كن فى الحرب إذ هيجتها شاورت أكرم ما (1) تناول ماجدا فرأيت همك فى الهموم بعيدا فيكون زندك فى الزناء(2) صلودا ما كان فى أبويك قادح هجنة (3) 1لس رأس المتوج إن أراد صدودا إئا لضرا بون فى كمس (3) الوغى فى كل معركة فوارس (4) صيدا وترى إذا كفر العجاج ترى لنا باليت آسرتك الذين تغيبوا كانوا ليومك بالعراق شهودا والمشرفية يلتظين(3 وقودا فترى مواطنهم إذا آختلف القنا فقال يزيد لما قرأ كتابه : إن ثابتا لغافل عما نحن فيه ، ولعمرى لأطيعته ، وسيرى ما يكون، فا كتبوا إليه بذلك.

ولما قتل يزيد بن المهلب انشد مسلمة بن عبد الملك قول ثابت قطنة : ياليت آسرتك الذين تغيبوا كانوا ليومك بالعراق شهودا فقال مسلمة : وأنا والله لوددت كانوا شهودا يومئذ فسقيتهم بكأسه ! فكان مسلمة أول من أجاب شعرا بكلام منثور، فتلبه.

2 شره بعد مقتل وذكر أن ثابت قطنسة كان مع يزيد بن المهلب يوم العقر(6) ، فلما خذله پزيد بن الهلب أهل العراق وتفرقوا عنه، وقتل يزيد . قال ثابت ، وهو من جيد الشعر : (1) فى بعض إصول الأغانى : "من 8.

(2) هبنة : أى زندة لاتورى . ومته قول بشر: لعمرك لو كاتت زنادك هجنة لأوريت اذ خدى لخدك صارع والصلود ، الزندة الى لا تورى نارا . يريد أنه ورث المجد عن آباله .

(3) حمس الوغى : اشتداد الحرب.

(4) العجاج : الراب المثار وكفر : غطى وستر وصيدا، اى ملوكا وسادة؛ الواحد : أصيد.

(5) اشتلاف القناء اضطر ابها، وذلك حين تشتد الحرب . ويلتظين : أى تلهب المنية فى سيوفهم وتضطرم كأنها الوقود للأعداء . (2) العقر: موضع ببابل.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة