============================================================ اخيار ثابت قطنة 1979 (1) أبا العلاء لقد لقيت معضلة يوم العروبة من كرب (1 وتحميق أما القران فلم ترشد لمحكمه ولم تسدد من الأنيا بتوفيق وكدت تشرق لما قنت بالايق وقد رمتك عيون الناس كلهم كاهوى زلق من شاهق النيق تلوى اللسان وقدرمت الكلام به وذ كر أنه لما قتل المفضل بن المهلب دخل ثابت قطنة على هند بنت المهلب، شره يعزى جنه بنت المهلب والناس حولها جلوس يعزونها ، فأنشدها أبياتا: 3) إذا ذكرت أبا غتان ارقنى م اذاعرس السارون(2) يشجينى كان الفضل عزا فى ذرى يمن وعضمة وثمالا للمساكين ما زلت بعدك فى هم تجيش به نفسى وفى نصب قد كاد يبليني إيى تذكرت فعلى (3) لو شهدتهم فى حومة الموت لم يصلوا بها دونى فقالت له هند : أجلس يا ثابت . فقد قضيت الحق وما من المنية بد، وكم من ميتة ميت أشرف من حياة حي ، وليست المصيبة فى قتل من أستشهد ذابا عن دينه ، مطيعا لربه ؛ و إنما المصيبة لمن قلت بصيرته ، وخمل ذكره بعد موته ؛ وأرجو ألا يكون المفضل عند الله خاملا ، فما كان مقامه فى طاعته خاملا . فيقال : انه ما عزى يومئذ بأحسن من كلامها .
وذ كر أن ثابت قطنة كتب إلى يزيد بن المهلب يحرضه على الحرب، تحريضه زيد بن المهلب بشعر من آبيات: (1) يوم العروبة : يوم الجمعة . رحمقت الرجل تحميقا: نسبته إلى الحمق،. وهو ضد العقل . وفى بعض اصول الأغانى : "وتحنيق" بالنون .
(2) عرس الارون : أى نزلوا فى وجه السحر. وقيل : نزلوا فى المعهد أى حين بكان من ليل او نهار . يريه : إذا استقر الناس فذلك أدعى للفكرة وأبعث للهم (3) فى التجريد : "قتلى".