تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الاغانى بسيف، فمن لم يطلق أمرأته منهم فلتضرب عنقه . ففعل ذلك . ولم يبرح من بحضرته منهم حتى طلق أمرأته.

قال عبد الله بن محمد البواب : وخرج الخدم إلى فعر فونى ذلك ، وعلى الباب رجل واقف متلفع بطيلسانه يراوح بين رجليه ، فخطر ببالى : خليل من سعد ألما فسلما على مريم لا يبعد الله مريما وقولالها هذا القراق(1) عرفته فهل من نوال بعد ذاك فتعلما فأنشدته "فيعلما" بالياء . فقال : "فنعلما" بالنون . فقلت له : وما القرق ينهما؟ فقال : إن للمعانى تحسن الشعر وتفسده، وإنما قال "فنعلما" لنعلم هذه(2 القصة . وليست به حاجة إلى أن يعلم الناس سره . فقلت له : أنا أعلم بالشعر منك : قال: فلمن هو ؟ فقلت : للأسود بن عمارة . قال : أتعرفه ؟ قلت : لا . فقال : فأنا هو . فأعتذرت إليه من مراجعتى إياه . ثم عرفته خبر الخليفة فيما فعله . فقال : أحسن الله جزاءك(2)! فانصرف وهو يقول : هذا أحق منزل ينزل !

(1) فى بعض اصول الأغانى : "هزمته".

(2) فى بعض أصول الأغانى : " ليعلم هو" .

(3) فى بعض أصول الأغانى : "عزاك"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة