============================================================ اخباز الانيور هو الأسود بن عمارة بن الوليد بن عدى بن الخيار بن عدى بن نوفل بن نب عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن غالب : شاعر من تخضرمى الدولتين : الأموية والعباسية . وكان يتولى بيت المال بالمدينة شيء عنه شعره الذى فيه الغناء وهو القائل : خليلى من سعد أليا فسلما على مريم لا يبعد الله مريما وقولا لها هذا الفراق (1) عرفته فهل من نوال بعد ذاك فنعلما وهذا هو الشعر الذى فيه الغتاء وأفتتح به أبو القرج أخبار الأسود .
وكانت مريم هذه جارية مولدة مغنية لأمرأة من أهل المدينة .
ديت لدق وذكر أن موسى الهادى كانت تحته أبنة خاله ، فسألته أمه الخيزران أن يولى الهادى لامرأته خاله اليمن، فوعدها ذلك ودافعها به . ثم كتبت إليه يوما رقعة تستنجزه أمره فيها.
فوجه إليها رسولها يقول : خيريه بين الين وطلاق أبنته ، أو مقامى عليها ولا أوليه اليمن، فأيهما اختار فعلته فدخل الرسول إليها، ولم يكن فهم عنه ما قال، فأخبرها بغيره. ثم خرج إليه ، فقال : تقول لك : ولاية اليمين . فغضب الهادى وطلق آبنة خاله وولاه اليمن . فدخل الرسول فأعلمها بذلك . فأرتفع الصياح من داره .
فقال : ما هذا ؟ فقالوا : من دار بنت خالك . قال : أولم تختر ذلك ؟ قالوا : لا ، لكن الرسول لم يفهم ما قلت فأدى غيره ومجلت بطلاقها . فندم ودعا صالحا صاحب المصلى وقال له : أقم على رأس كل واحد ممن يحضرنى من الندماء رجلا (1) فى بعض أسول الأغانى : عزمته مكان "عرفته4 ،