============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فأرسلت جارية لها يقال لها : مليحة ، فطلبت له أكيلا ، وأنشأت تقول : أبى المره قيس أن يذوق طعامه بغير اكيسل إنه لكريم فبوركت حيا يا أخا الجود والندى وبوركت ميتا قد حوتك رجوم وحكى أن الأحنف بن قيس قال : ما تعطلمت الجلم إلا من قيس بن عاصم المنقرى . فقيل له : وكيف ذلك يا أبا بحر؟ فقال : قتل ابن أخ له أبته ، فأتى بأبن أخيه مكتوقا يقاد إليه ، فقال : ذعرتم الفتى ! ثم أقبل عليه فقال : يابنى ، نقصت عددك، وأوهنت(1) وكنك وفتت فى عضدك، وأشمت عدوك ، وأسأت بقومك ! خلوا سبيله ، وأحملوا إلى أم المقتول ديته . فأ نصرف القاتل . وما حل قيس حيهوته (2) ولا تغير وجهه .
لحاق علاة وذكر أن قيسا لما وقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا سيد عليه وسلم فيه -1 حين وقدعليه اهل الوبر.
هو والزبرقان وقد و والراذيقتد وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولى قيس بن عاصم صدقات 1 بنى مقاعس والبطون كلها . وكان الزبرقان بن بدرقد ولى صدقات عوف والأبتاء . قلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد جمع كل واحد من قيس والزبرقان صدقات من ولى صدقته ، دس إليه الزآبرقان من زئن له المنع لما فى يده وخدعه بذلك ، وقال له : إن النبئ صلى الله عليه وسلم قد توفى، فهلم تجمع هذه الصدقة وتجعلها فى قومنا ، فإن أستقام الأمر لأبى بكر وأدت العرب إليه الزكاة جمعنا له الأولى والثانية (3). ففرق قيس الإبل فى قومه ، وأنطلق الزبرقان إلى أبى بكر بسبعماية بعير فأداها إليه ، وقال فى ذلك : (1) فى بعض أصول الأغانى : *وأوهنت" .
(2) الحبوة، بالكسر والفح: الثوب الذى يحتبى يد ويشتمل، ودلك آن يضم الانسان رجليه إلى بطته بثوب يجعهما به مع ظهره ويشده عليهما (3) فى بعض أصول الأغاتى : " جمنا له الثانية"