============================================================ أخبار ديك الجن 1943 وصوله ، وأزصد له قوما يغلمونه موافاته باب حمص . فلا وافاه خرج إليه مستقبلا ومعتفا له على تمسكه بهذه المرأة بعد ماشاع عنها من الفساد ، وأشار عليه بطلاقها، وأعلمه أنها قد أحدثت فى مغيبه حادثة لا يجمل به معها المقام عليها؛ ودس الرجل الذى رماها به وقال له : إذا قدم عبد السلام ودخل منزله فقف على بابه كأنك متعلم بقدومه وناد بأ سم ورد ؛ فإذا قالت : من أنت 9 فقل لها : أنا فلان .
فلما نزل عبدالسلام منزله وألقى متاعه سألها عن الخير وأغلظ عليها، فأجابته جواب من لم يعرف من القضية شييا . فبينا هو فى ذلك إذ قرع الرجل الباب . فقالت : من هذا؟ فقال : أنا فلان . فقال : ديك الجن : يا زانية، زعمت أنك لا تعرفين من هذا شيئا، واخترط سيفه وضربها به حتى قتلها، وقال فى ذلك : ليتنى لم أكن لعطفك نلت وإلى ذلك الوصال وصلت قال ذو الجهل قد حلمت ولا أعلم أتى حليت حتى جهلت يك على ما فعلت لا مافعلت سوف آسى طول الحياة وأبك وقال أيضا : ك نفس مواتيه والمنسايا مغاديه آيها القلب لا تعد لهوى البيض ثانيه ليس برق يكون أخ اب من برق غانيه خنت سر من لم يخذ مك(1) فموتى علانيه وبلغ السلطان الخبر، فطلبه، فخرج إلى دمشق وأقام بها أياما . وكتب أحمد بن على الهاشمى إلى أمير دمشق (2) أن يؤمنه، وتحمل (2) عليه ياخوانه حتى 0 .1 (2)04 (1) فى الأغانى: "خنت سرى ولم أخحتك" (2) فى الأصل: "خص".
(3) ف الأغانى: "يتحمل".